السبت، 6 فبراير 2010
الأربعاء، 20 يناير 2010
وكأن الأيام تكتب عني
إن الألم في قلبي له جذور ...
بل أن جذور معاناتي أعمق من الألم ....
هذه الآهات التي تكتبلني ....
وهذه الدموع التي تغسلني ....
على جدار ذاك القلب حفرت ألمي ....
وأشعر أن قلبي بات دون نبض يأسرني ...
.......
أوراق تتساقط ....
وصيف يأتي من بعده شتاء ....
وأنا واقفة ....
وكأن الأيام تكتب عني
أنا ساقطةُ إلى الأعلى ....
وكأن الأمواج تقذفني ...
وأمد يدي إلى المرسى ....
فلا أجد إلا وحدتي ....
.......
للأيام أنصفتني ....
ولا من حولي أنقذوني ....
فبت أتسلق سلالم مشاعري
متمسكتاً بعناقيد ألمي
......
على لوحة الزمن أرسم ظلي
وأبعثر على شواطئ مشاعره
فيضاً من خواطر أجشاني ....
فترتسم داخلي يداً تمتد
لتقبل روحه وتنحني ....
........
أمسحت الدمع أم أنك أجليته .....
أم أستعمرتني فنسيت الثورة ....
أم أنني أتجاهل المصير ...
وعلى بابك ساجدتاً خاشعة ....
.......
حبك أنساني الثورة ....
بل جعلني أتمرد على التفكير ....
وفي ليلي الطويل
تجدني أمسك قلمي ....
حبرُ يخالطه دمعاً ....
وقلباً يتنفس عشقاً ...
فلا أنت تبينت كلماتي ولا أنا توقفت عن البكاء ....
وأمست أحلامي ....
حبراً على ورق ....
لا هي تجسدت في واقعي ....
ولا واقعي تجسد في أحلامي ...
بل أن جذور معاناتي أعمق من الألم ....
هذه الآهات التي تكتبلني ....
وهذه الدموع التي تغسلني ....
على جدار ذاك القلب حفرت ألمي ....
وأشعر أن قلبي بات دون نبض يأسرني ...
.......
أوراق تتساقط ....
وصيف يأتي من بعده شتاء ....
وأنا واقفة ....
وكأن الأيام تكتب عني
أنا ساقطةُ إلى الأعلى ....
وكأن الأمواج تقذفني ...
وأمد يدي إلى المرسى ....
فلا أجد إلا وحدتي ....
.......
للأيام أنصفتني ....
ولا من حولي أنقذوني ....
فبت أتسلق سلالم مشاعري
متمسكتاً بعناقيد ألمي
......
على لوحة الزمن أرسم ظلي
وأبعثر على شواطئ مشاعره
فيضاً من خواطر أجشاني ....
فترتسم داخلي يداً تمتد
لتقبل روحه وتنحني ....
........
أمسحت الدمع أم أنك أجليته .....
أم أستعمرتني فنسيت الثورة ....
أم أنني أتجاهل المصير ...
وعلى بابك ساجدتاً خاشعة ....
.......
حبك أنساني الثورة ....
بل جعلني أتمرد على التفكير ....
وفي ليلي الطويل
تجدني أمسك قلمي ....
حبرُ يخالطه دمعاً ....
وقلباً يتنفس عشقاً ...
فلا أنت تبينت كلماتي ولا أنا توقفت عن البكاء ....
وأمست أحلامي ....
حبراً على ورق ....
لا هي تجسدت في واقعي ....
ولا واقعي تجسد في أحلامي ...
السبت، 9 يناير 2010
المــــلك عبـــــد الله الثـــاني رؤية حكيمة لمستقبل الأردن
راوية رياض الصمادي
ينتمي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الجيل الثالث والأربعين من أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وقد تسلم جلالته سلطاته الدستورية ملكا للمملكة الأردنية الهاشمية في السابع من شهر شباط 1999م، يوم وفاة والده جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه.
ولد جلالة الملك عبدالله الثاني في عمان في الثلاثين من كانون الثاني 1962م، وهو الابن الأكبر لجلالة الملك الحسين طيب الله ثراه وصاحبة السمو الملكي الأميرة منى الحسين. تلقى جلالته علومه الابتدائية في الكلية العلمية الإسلامية في عمان عام 1966م، بداية، لينتقل بعدها إلى مدرسة سانت إدموند في ساري بإنجلترا، ومن ثم بمدرسة إيجلبروك وأكاديمية ديرفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراسته الثانوية.
في إطار تدريبه كضابط في القوات المسلحة الأردنية التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة عام 1980م، وبعد إنهاء علومه العسكرية فيها قلّد رتبة ملازم ثان عام 1981م، وعيّن من بعد قائد سرية استطلاع في الكتيبة 13/18 في قوات الهوسار (الخيالة) الملكية البريطانية، وخدم مع هذه القوات في ألمانيا الغربية وإنجلترا، وفي عام 1982م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بجامعة أوكسفورد لمدة عام، حيث أنهى مساقا للدراسات الخاصة في شؤون الشرق الأوسط.
ولدى عودة جلالته إلى أرض الوطن، التحق بالقوات المسلحة الأردنية، برتبة ملازم أول، وخدم كقائد فصيل ومساعد قائد سرية في اللواء المدرّع الاربعين. وفي عام 1985م، التحق بدورة ضباط الدروع المتقدمة في فورت نوكس بولاية كنتاكي في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1986م، كان قائدا لسرية دبابات في اللواء المدرع 91 في القوات المسلحة الأردنية برتبة نقيب. كما خدم في جناح الطائرات العمودية المضادة للدبابات في سلاح الجو الملكي الأردني، وقد تأهل جلالته قبل ذلك كمظلي، وفي القفز الحر، وكطيار مقاتل على طائرات الكوبرا العمودية.
وفي عام 1987م، التحق جلالة الملك عبدالله الثاني بكلية الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون في واشنطن العاصمة، ضمن برنامج الزمالة للقياديين في منتصف مرحلة الحياة المهنية، وقد أنهى برنامج بحث ودراسة متقدمة في الشؤون الدولية، في إطار برنامج "الماجستير في شؤون الخدمة الخارجية".
واستأنف جلالته مسيرته العسكرية في وطنه الاردن بعد انهاء دراسته، حيث تدرج في الخدمة في القوات المسلحة، وشغل مناصب عديدة منها قائد القوات الخاصة الملكية الاردنية وقائد العمليات الخاصة. خدم جلالته كمساعد قائد سرية في كتيبة الدبابات الملكية/17 في الفترة من كانون الثاني 1989م وحتى تشرين الاول 1989م، وخدم كمساعد قائد كتيبة في نفس الكتيبة من تشرين الاول 1989م وحتى كانون الثاني 1991م، وبعدها تم ترفيع جلالته الى رتبة رائد. حضر جلالة الملك عبدالله الثاني دورة الاركان عام 1990م، في كلية الاركان الملكية البريطانية في كمبربي في المملكة المتحدة. وفي الفترة من كانون الاول عام 1990م وحتى عام 1991م، خدم جلالته كممثل لسلاح الدروع في مكتب المفتش العام في القوات المسلحة الاردنية.
قاد جلالة الملك عبدالله الثاني كتيبة المدرعات الملكية الثانية في عام 1992م، وفي عام 1993م اصبح برتبة عقيد في قيادة اللواء المدرع الاربعين، ومن ثم اصبح مساعداً لقائد القوات الخاصة الملكية الاردنية، ومن ثم قائداً لها عام 1994م برتبة عميد، وفي عام 1996م اعاد تنظيم القوات الخاصة لتتشكل من وحدات مختارة لتكون قيادة العمليات الخاصة. ورُقِّى جلالته الى رتبة لواء عام 1998م، وفي ذات العام خلال شهري حزيران وتموز حضر جلالته دورة ادارة المصادر الدفاعية في مدرسة مونتيري البحرية.
بالاضافة لخدمة جلالته العسكرية كضابط، فانه قد تولى مهام نائب الملك عدة مرات أثناء غياب جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه عن البلاد. وقد صدرت الارادة الملكية السامية في 24 كانون الثاني 1999م، بتعيين جلالته ولياً للعهد، علما بأنه تولى ولاية العهد بموجب إرادة ملكية سامية صدرت وفقاً للمادة 28 من الدستور يوم ولادة جلالته في 30 كانون الثاني 1962م ولغاية الأول من نيسان 1965م.
ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين العرش، وهو يسير ملتزما بنهج والده الملك الحسين طيب الله ثراه، في تعزيز دور الأردن الإيجابي والمعتدل في العالم العربي، ويعمل جاهدا لإيجاد الحل العادل والدائم والشامل للصراع العربي الإسرائيلي. ويسعى جلالته نحو مزيد من مأسسة الديمقراطية والتعددية السياسية التي أرساها جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، والتوجه نحو تحقيق الاستدامة في النمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية بهدف الوصول إلى نوعية حياة أفضل لجميع الأردنيين. وقد عمل جلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم على تعزيز علاقات الأردن الخارجية، وتقوية دور المملكة المحوري في العمل من أجل السلام والاستقرار الإقليمي. وقد انضم الأردن في عهد جلالته، إلى منظمة التجارة العالمية، وتم توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع ست عشرة دولة عربية، وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، واتفاقية الشراكة بين الأردن والاتحاد الأوروبي، مما أرسى أساسا صلبا لإدماج الأردن في الاقتصاد العالمي.
وشارك جلالة الملك عبد الله الثاني بصورة شخصية ناشطة في إرساء قواعد الإصلاح الإداري الوطني، وترسيخ الشفافية والمساءلة في العمل العام. وقد عمل دون كلل على تقدم الحريات المدنية، جاعلاً الأردن واحدا من أكثر البلدان تقدمية في الشرق الأوسط. كما عمل باهتمام على سن التشريعات الضرورية التي تؤمن للمرأة دورا كاملا غير منقوص في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في المملكة.
وقد اقترن جلالة الملك عبدالله الثاني بجلالة الملكة رانيا في العاشر من حزيران 1993م، ورزق جلالتاهما بنجلين هما سمو الأمير حسين الذي ولد في 28 حزيران 1994م، وسمو الأمير هاشم الذي ولد في 30 كانون الثاني 2005م، وبابنتين هما سمو الأميرة إيمان التي ولدت في 27 أيلول 1996م، وسمو الأميرة سلمى التي ولدت في 26 أيلول 2000م. ولجلالته أربعة أخوة وست أخوات.
ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني العديد من الأوسمة من الدول العربية والأجنبية. وهو مؤهل كطيار، وكمظلي في مجال الهبوط الحر بالمظلة. ومن هواياته سباق السيارات (وقد فاز ببطولة سباق الرالي الوطني الأردني)، وممارسة الرياضات المائية والغطس خاصة أنه قد تدرب على أعمال الضفادع البشرية، ومن هواياته الأخرى اقتناء الأسلحة القديمة.
أما رؤيته ورسالته التي كانت بداية تغير شامل في مفاهيم المجتمع الأردني فهي كما جائت على لسان جلالته "إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين". و"تقوم رؤيتي للأردن الجديد على إطلاق عملية تفعيل وطنية وعملية اندماج عالمي". ومن اقواله "إنه شعب عظيم ذو دوافع إيجابية ... ومتحمس لتقديم الأفضل... ويمتلك الطاقة على التميز." لقد آمن جلالته بالشعب الأردني وبطاقاته فهاهو يقول: "أؤمن بشعبي. إن الأردنيين الذين بنوا إنجازات الماضي لقادرون على العمل لبناء مستقبل أفضل وهو ما سيقومون به... مستقبل يقوم على القدرات الحقيقية والفرص الاقتصادية."
منذ أن تولى جلالة الملك عبد الله سلطاته الدستورية قام بعدد من المبادرات التي كان لها أثر كبير على تطور الأردن ومن هذه المبادرات، مبادرت كلنا الأردن، أما بالنسبة للرؤية الملكية الإقتصادية فهي تحتوي على عدد من المبادرات الملكية السامية منها الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والخلوات الإقتصادية الوطنية، وبوابة الأردن إلى الأقتصادي العالمي الجديد، والتخاصية، وبرنامج التحول الإجتماعي والأقتصادي، والدول ذات الدخل المتدني – المتوسط ، والمبادرة الملكية للدفاع عن الإسلام، ومبادرة تطوير القضاء، ومبادرة تطوير التعليم، والمبادرات الملكية نحو حياة أفضل، مبادرة الأردن أولاً، ومبادرة التنمية السياسية، ومبادرة صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ومبادرة جائزة الملك عبد الله للأداء الحكومي، ومبادرة مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير ، ومبادرة مؤسسة البحر الميت، ومبادرة إعداد الدعاة وتأهيلهم وتدريبهم، ومبادرة الأجندة الوطنية، ومبادرة نحو أقتصاد ومجتمع يرتكزان على المعرفة وهذه المبادرة تحتوي على عدد من المبادرات منها مبادرة ريتش، ومبادرة الحكومة الإلكترونية، ومبادرة التعليم الألكتروني، ومبادرة برنامج الأتصال للمعرفة، ومبادرة ملتقى تكنولوجيا المعلومات، ومبادرة محطات المعرفة، اما بالنسبة لمبادرة المشاريع التنموية فحتوت على مبادرتين مبادرة الموارد، ومبادرة منطقة العقبة الأقتصادية الخاصة. وكان على مستوى الملتقيات، ملتقى كلنا الأردن، المنتدى الأقتصادي العالمي، مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل، ملتقى شباب الأردن، ملتقى السفراء، ملتقى تكنولوجيا المعلومات
أكد جلالته على دور الشباب في أكثر من ملتقى ومن هذه الملتقيات التي كانت ذات فاعلية ملتقى كلنا الأردن 26 / 27 - 2006 الذي جاء بعد ترتيب الاولويات الوطنية في الاجتماع التمهيدي عادت في 26 تموز 2006 الشخصيات الوطنية المشاركة في ملتقى كلنا الأردن إلى البحر الميت لبحث آليات تنفيذها بعد أن جرى تقسيمها إلى ستة محاور للخروج بوثيقة وبرنامج عمل "كلنا الأردن".
جلالة الملك عبدالله الثاني حدد الرؤى والآمال من الملتقى في التوصل إلى توافق على الثوابت الوطنية، وعلى رؤية وخطة وطنية واحدة، من خلال تحديد الأهداف والأولويات، التي يجب الإسراع في تنفيذها، لحماية الأردن، وصيانة منجزاته، ومواصلة المسيرة ، بدون تردد أو تراخ.
"كما تعلمون، فإن الظروف والتحديات التي تواجهنا تحتاج إلى أن نتحرك ونعمل بأقصى طاقاتنا، وبأسرع ما يمكن، وأن يتحمل كل واحد منا المسؤولية، الحكومة، والأعيان، والنواب، والقضاة، والإعلام، والأحزاب، والنـقابات، والقطاع الخاص، وكل فرد من أبناء هذا الوطن". "ومن المهم يا إخوان، أن نتفق جميعا، على القوانين الضرورية، التي تحمي الوطن، وتسرع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، حتى نتمكن من طرحها على الدورة الاستثنائية المقبلة. وأريد منكم يا إخوان، أن تقترحوا الآلية، التي نضمن من خلالها تنفيذ توصياتكم".
"كما تعلمون، فإن الظروف والتحديات التي تواجهنا تحتاج إلى أن نتحرك ونعمل بأقصى طاقاتنا، وبأسرع ما يمكن، وأن يتحمل كل واحد منا المسؤولية، الحكومة، والأعيان، والنواب، والقضاة، والإعلام، والأحزاب، والنـقابات، والقطاع الخاص، وكل فرد من أبناء هذا الوطن". "ومن المهم يا إخوان، أن نتفق جميعا، على القوانين الضرورية، التي تحمي الوطن، وتسرع الإصلاحات الاقتصادية والسياسية، حتى نتمكن من طرحها على الدورة الاستثنائية المقبلة. وأريد منكم يا إخوان، أن تقترحوا الآلية، التي نضمن من خلالها تنفيذ توصياتكم".
الأولويات تمت مناقشتها ضمن ستة محاور هي:
§ تقوية الجبهة الداخلية: تمت مناقشة موضوعات الانتماء والمواطنة ومحاربة الإرهاب والتكفير وسيادة الدولة وحماية المصالح الوطنية.
§ الإصلاحات السياسية: بحث ترسيخ مبادىء الحكم الرشيد وتطوير الحياة الحزبية وحقوق الإنسان.
- الإصلاحات الاقتصادية: تناول الاستقرار المالي والنقدي وجذب الاستثمار.
- الأمان الاجتماعي: تمت مناقشة موضوع محاربة الفقر وتطوير التعليم والرعاية الصحية.
- التحديات الإقليمية: بحث في موضوعات الأمن الوطني ووحدة وسيادة العراق.
- القضية الفلسطينية: بحث في قضايا الوضع النهائي والموقف الأردني من المستقبل في فلسطين.
وفي اختتام أعمال الملتقى أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في كلمته أن الإنجاز المطلوب من الحكومة، هو المباشرة في وضع مشاريع القوانين، والسياسات المختلفة، التي اتفق على أهميتها في ملتقى كلنا الأردن ضمن مفهوم الأولويات، وأن مجلس الأمة سيتحمل المسؤولية في إنجاز مشاريع القوانين، التي ستقدمها الحكومة.
جلالته امر بتشكيل هيئة ''كلنا الأردن''، والتي ضمت ممثلين عن أجهزة الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، وقال جلالته إن الهيئة ستكون ذات طبيعة استشارية، لا يتعارض عملها مع المؤسسات الدستورية التي يحرص جلالته على حمايتها، وعلى حماية الدستور، وحدد جلالته عمل الهيئة بأنه يتمثل في تقديم التقارير الدورية حول سير العمل وقياس الإنجاز.
جلالته امر بتشكيل هيئة ''كلنا الأردن''، والتي ضمت ممثلين عن أجهزة الدولة، ومؤسسات المجتمع المدني، وقال جلالته إن الهيئة ستكون ذات طبيعة استشارية، لا يتعارض عملها مع المؤسسات الدستورية التي يحرص جلالته على حمايتها، وعلى حماية الدستور، وحدد جلالته عمل الهيئة بأنه يتمثل في تقديم التقارير الدورية حول سير العمل وقياس الإنجاز.
ما جاء في ملتقى شباب الأردن الأول 17-18 أيار 2003 فقد كانت الرؤية خلال الاستماع إلى آراء ومقترحات الطلبة حول الإطار العام والآليات اللازمة لدعم حركة التميز والإبداع لدى طلبة الجامعات رؤية امن بها جلالة الملك عبدالله الثاني وتطبقت على ارض الواقع عندما قام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتنظيم ملتقى شباب الأردن خلال الفترة 17-18 أيار 2003 تحت الرعاية الملكية في البحر الميت.
الملتقى الذي شارك فيه مجموعة من طلبة الجامعات الأردنية المتفوقين اعتمد أسس ومعايير للاختيار تم تنفيذها بالتعاون مع عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الرسمية والخاصة، وتضمن مشاركة عدد من المسئولين والمختصين من القطاعين العام والخاص ليكونوا شركاء في دعم التميز والإبداع لدى الطلبة وفق ما ارتضاه جلالة الملك لهم.
جلالة الملك عبدالله الثاني أوضح رؤيته للإبداع والتميز خلال الملتقى التي تتم عبر إيجاد حلقة للتواصل والشراكة بين الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني تساعد على دعم ورعاية التميز والإبداع لدى الطلبة وتعزز من مشاركتهم في رسم وصناعة المستقبل.
المحاور الرئيسية للملتقى
أولاً: المشاركة في المجتمع المدني
الملتقى الذي شارك فيه مجموعة من طلبة الجامعات الأردنية المتفوقين اعتمد أسس ومعايير للاختيار تم تنفيذها بالتعاون مع عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الرسمية والخاصة، وتضمن مشاركة عدد من المسئولين والمختصين من القطاعين العام والخاص ليكونوا شركاء في دعم التميز والإبداع لدى الطلبة وفق ما ارتضاه جلالة الملك لهم.
جلالة الملك عبدالله الثاني أوضح رؤيته للإبداع والتميز خلال الملتقى التي تتم عبر إيجاد حلقة للتواصل والشراكة بين الطلبة ومؤسسات المجتمع المدني تساعد على دعم ورعاية التميز والإبداع لدى الطلبة وتعزز من مشاركتهم في رسم وصناعة المستقبل.
المحاور الرئيسية للملتقى
أولاً: المشاركة في المجتمع المدني
- مفاهيم الانتماء والولاء وترسيخ مفهوم المواطنة كحق أساسي لكل مواطن وسيادة مبدأ تكافؤ الفرص.
- أهمية المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
- الانتخابات.
- التنافس في المجتمع الجامعي على أساس التميز والإبداع.
- تعميق الممارسة الديمقراطية للطالب في المجالس والاتحادات الطلابية والشبابية.
- العمل التطوعي ودوره في تنمية المجتمعات المحلية.
ثانياً: مستقبل الطلبة بعد التخرج
- الموائمة بين مخرجات النظام التعليمي واحتياجات سوق العمل.
- قدرة النظام التعليمي بمتغيراته المختلفة (تنظيمية وتشريعية وإدارية وفنية وتدريسية...الخ) على خلق الطالب القادر على إيجاد مكانة له في صناعة المستقبل.
- التميز والإبداع في المرحلة الجامعية ودوره في صناعة مستقبل الخريج.
- الواقع الحالي والدور المطلوب من الطالب والحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني للمساعدة على تعزيز قدرة الخريج على الحصول على فرص عمل.
ثالثاً: القضايا التعليمية التي تواجه طلبة الجامعات
- أسس القبول في الجامعات.
- هموم ومشاكل الطالب الجامعي الخاصة بالنظام التعليمي.
- الآليات المناسبة لتشجيع وتحفيز ورعاية الإبداع والتميز ودعم ورعاية الطلبة الموهوبين والمتميزين في الجامعات.
- التميز والإبداع في المرحلة الجامعية ودوره في صناعة مستقبل الخريج.
- البحث والدراسات العلمية المتخصصة في الجامعات وارتباطها باحتياجات المجتمع.
رابعاً: السلوك الاجتماعي والثقافي والسياسي في الجامعات
- الحوار البناء في الحياة الجامعية وانعكاسه على سلوكيات الطالب الجامعي.
- الواسطة والمحسوبية والنعرات الإقليمية ومشاكل المخدرات...الخ وغيرها.
- المناهج والخطط الدراسية ودورها في تشكيل سلوكيات الطالب الثقافية والاجتماعية والسياسية.
- الأنشطة اللامنهجية ودورها في صقل شخصية الطالب وحفزه على التميز والإبداع.
- الإعلام ودوره في التأثير على سلوكيات الطالب الجامعي.
- الضغوط الاجتماعية في الحياة الجامعية.
وجاء في خطاب صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني المعظم الموجه إلى الأسرة الأردنية بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي جلالته سلطاته الدستورية الأخير الذي كان يوم الأثنين 8 / حزيران/ 2009 تأكيد واضح على دور الشباب في دعم مسيرة الوطن ومما جاء على لسان جلالته "إن مسؤولية بناء الوطن وتحقيق التنمية الشاملة، هي ليست مهمة القائد وحده، بل هي واجب على كل فرد، وكل مواطن يتحمل جزءا من المسؤولية، وعلى الشباب أن يكون لهم الدور الأكبر في بناء الوطن والـمستقبل." كما جاء في خطابه "لقد بنينا رؤيتنا لأردن المستقبل، على الاستثمار في الإنسان الأردني وفي تعليمه وتدريبه، وتوفير فرص العمل لكل الشباب، ومأسسة المشاركة في صنع القرار" لقد جاءت مقالات جلالته في كبرى جرائد العالم لتاكد حرص جلالته على أن الشباب الأردني هو أولى اهتمامه : في تشرين الثاني - كانون الأول 2004 كتب جلالته مقاله بعنوان
"الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية ومما جاء فيها
"الطريق إلى الإصلاح" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في مجلة السياسة الخارجية ومما جاء فيها
"إن الأردن شرع فعلاً في القيام بالإصلاحات الخاصة به، بما في ذلك الانتخابات، وإجراءات تعميق الحقوق السياسية والإنسانية وتجذيرها، من مثل حرية الاجتماع، وحرية الصحافة، ومبادرات تمكين المرأة والشباب. وهناك برامج أخرى تساعد على بناء نظام فعّال للأحزاب السياسية وتعزيز استقلال القضاء. وفيما يتصل بالشؤون الاقتصادية، تعلمنا من الأمثلة التي شهدناها في القرن العشرين، والتي لا تُبْهج القلب. فمشروعات القطاع العام وحده لا يمكنها، ببساطة، توفير فرص كافية للجماعات السكانية المتنامية. وعلى الدول أن توجه أنظارها للقطاع الخاص لخلق الوظائف، وتحقيق الإبداع، وإقامة المشروعات."
ومرة أخرى وفي مقالة اخرى لجلالته يؤكد على دعم الشباب والمجتمع الأردني ففي 16 نيسان 2004 كتب جلالته مقالة بعنوان "الإصلاح أولويتنا" - مقالة بقلم جلالة الملك عبدالله الثاني في صحيفة وول ستريت مما جاء فيها "يتفق معظم العرب على أن الإصلاح أمر حيوي. ونحن نعرف أيضاً أن الإصلاح يحتاج إلى عمل: إجراءات عملية، تمسّ كل نواحي المجتمع. وقد وضع جورجيس سيورات مشاهد "تنقيطية" كاسحة تتكون من ملايين النقط الدقيقة. لكن تلك المحاولة لا تساوي شيئاً بالمقارنة مع تفاصيل دقيقة تتعلق بإيجاد مشهد للإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي. إن تلك المحاولة الضخمة تشكل أحد الأسباب التي توجب أن ينبع الإصلاح الكفؤ من داخل مجتمعاتنا.
إن مثل هذه العملية تجري في الأردن بشكل جيد. هنالك إجراءات محددة تشجع الابتكار والريادة وشراكة جديدة مع القطاع الخاص . وفي مجال التعليم هنالك معايير جديدة للتميز عن السنوات السابقة، تعطي الشباب ما يحتاجون إليه من مهارات ضرورية ومعرفة. يتمتع الأردن حالياً بوجود قوة عاملة، بالنسبة للفرد، أكثر معرفة بالكمبيوتر وريادة الأعمال، وأفضل تعليماً من معظم الدول النامية."
إن مثل هذه العملية تجري في الأردن بشكل جيد. هنالك إجراءات محددة تشجع الابتكار والريادة وشراكة جديدة مع القطاع الخاص . وفي مجال التعليم هنالك معايير جديدة للتميز عن السنوات السابقة، تعطي الشباب ما يحتاجون إليه من مهارات ضرورية ومعرفة. يتمتع الأردن حالياً بوجود قوة عاملة، بالنسبة للفرد، أكثر معرفة بالكمبيوتر وريادة الأعمال، وأفضل تعليماً من معظم الدول النامية."
من رسائل الملكية في 12 آب 2007 رسالة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم إلى شباب الأردن بمناسبة اليوم العالمي للشباب (نشرت في ملحق الشباب في صحيفة الرأي الأردنية) ومما جاء فيها:-
"فقد انصب حرصنا دوماً على محاورة الشبابِ والتوجه إليهم لكي نستلهم من عزمهم ومن طموحهم المتوثب، ما يحفزنا كلنا في الأردن العزيز، في سبيل أن نقدم لهم، شباباً وشابات، سُبُلَ الإنجاز والنجاح والاستعداد للمستقبل الواعد. وعلى هذا الأساس، فقد وددت بمناسبة اليوم العالمي للشباب ومن خلال ملحق شباب الرأي، أن أخاطب شباب الوطن وشاباته، بشكل خاص ومباشر لأجدد اليقين والأمل بهم وأقول لهم: أنتم الفرسان الحاملون لرسالة الأردن، والساعون بإذن الله وتوفيقه إلى تقدمه وازدهاره. أنتم يا شبابنا الأردني تواجهون مسؤوليات وتحديات من نوع خاص، فأنتم ابتداءً القطاع الأوسع في المجتمع، وأنتم ثانياً من سيعيش ومن سيجني عوائد العملية التنموية التي يمر بها الأردن اليوم، والتي نأمل ونعمل لتكون مخرجاتها إيجابية بعون الله تعالى.
من هنا، وفي إطار هذا الحرص على دور شبابي فاعل ومؤثر، وتحقيقا لمبدأ راسخ طالما سعينا إليه، الا وهو كسر حلقة الجمود وعدم المبادرة لتحفيز الشباب ولتفعيل دوره، جاءت مبادرة شباب كلنا الأردن وهي خطوة أولى على طريق التغيير والتحديث الذي يقوده فرسان الوطن.
ان هويتنا الوطنية الجامعة، والتي كانت وستبقى عصب الدولة وعصبتها، بحاجة الى شباب اردني متقد وملتزم بالوطن يجدد حيوية الدولة واندفاعها ويؤمن بهدف سام هو نهضة الاردن ورفعته ويرى في نفسه الشريك المسؤول والقادر وفي عمله واندفاعه الطريق لتحقيق ذلك."
هجر
تأليف راوية رياض الصمادي
هجرته وما بيدي هجره ....
تركته ودمعتاً ورائه تقطر ....
عنبراً ومسكاً هو والله يعلم ....
إنه باقي بقلبي ... ولكن ما بيدي ذنبه ...
أخشى عليه الأذية وطول البحث ....
أخشى أن يمل من حروف إسمي ....
أسقيته الشهد وسلبته ... الشهد الذي أعطيته ...
ما بالي وقد دق القلب عند رأيا ملامحه ....
قد بدا من الطرب الأصيل يطلق ....
يا لهف نفسي وشجن الجنون .....
يا رسماً تجسد في لوحتي والألم ....
يا سارقاً قلوب الحسان ...
يا سارقاً قلبي والسلام ...
.....
فلا تقل لي الآن لما الهجر ....
فإنني أخشي أن أكون من ضحاياك الحسان ....
فلا تلمني فإنني أخشى إن تمسكت بك أن تركني سفهاً ....
وأن تغدر بحبي الطاهر لك ...
وأن تجعل من الحب في يدك مهان ...
أنك متمرداً بل إنك شيطان ....
إنك سفيهاً بالحب والكلام ...
إنك تعطي من الكلام المعسول ....
لتوهم الغزال بإنك ملاك رحمان ....
صدقني أنني أحبك ....
ولكن ما تتفعله يجعلني من الجنون أهان ....
الاثنين، 21 ديسمبر 2009
البرامج التعليمية الخاصة بالطلبة المتمييزين
الدستور – راوية رياض الصمادي
هناك العديد من نماذج البرامج التعليمية الخاصة بالطلبة المتميزين في العالم، وغالبية هذه البرامج يمكن تصنيفها في مجموعات رئيسية، حيث تتشابه وتشترك فيما بينها في الأهداف وطبيعة التنفيذ وبالتالي فإنها يمكن أن تندرج تحت ستة أشكال رئيسية هي:
1- المدارس الخاصة – يعد هذا النوع من البرامج المفضلة في حال واحدة فقط، والمتمثلة في تقديم خدمات تعليمية خاصة للطلبة المتميزين المتواجدين في المجتمعات المحلية التي تعاني من صعوبات ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية أو انفعالية، وهذا يعني أن الأسرة أو المدرسة التي ينتمي لها الطالب المتميز تعاني من صعوبات معينة، حيث يصبح البرنامج الخاص في المدرسة الخاصة ملاذاً ومنقذاً لقدراتهم العقلية وحامياً لها من التراجع، ومستثمراً لطاقاتهم التي ستعود بالنفع على تطور المجتمع، عوضاً عن تعرضها الهدر.
ويتبع هذا النوع من البرامج الفلسفة القديمة في تعليم المتميزين، فقد تتم ممارستها إبان الخمسينات وتعد من طرائق العزل، وقد أثبتت الدراسات عدم جدوى مثل هذه البرامج وذلك للأسباب الآتية:
- حرمان فئة كاملة من الطلبة من فرص التنافس داخل الصف العادي.
- لها بعد انفعالي سيء على الطالب المتميز.
- الطالب المتميز داخل المدرسة الخاصة بالمتميزين يعيش ضمن مجتمع يتصف بالمثالية الزائدة، وعندما يخرج للعالم العادي، تصبح عملية التكيف عنده صعبة، وبالتالي تنعكس الآثار السلبية لذلك عليه مستقبلاً.
- المدارس الخاصة تجعل الطالب المتميز يشعر أنه مماثل في قدرته لبقية الطلبة ويصعب اقتناعه بخصوصية القدرات، وبالتالي قد يبذل مجهوداً أعلى من طاقته لمنافسته الآخرين والذي قد ينعكس عليه سلبياً.
- عدم العدالة فيما يتعلق بصرف الأموال العامة على فئة معينة فقط، بدلاً من أن توفر فرص التعليم الجيدة لجميع فئات الطلبة، وعلى أثر هذا تم إلغاء هذا الأسلوب في كثير من دول العالم.
2- صفوف خاصة داخل المدرسة العادية – وهذه يدرس فيها مناهج خاصة قد تكون ملائمة لمناهج المدرسة العادية، لكنها أكثر تقدماً وتطوراً وتسمى (الصفوف المتقدمة)، أو قد تكون مناهج مختلفة تماماً عن مناهج المدرسة العادية وتسمى (صفوف الشرف)، وقد تكون مزيج من الأثنين معاً، أو قد تكون صفوفاً ذات تميز خاص في التعلم والتقدم في أحد الموضوعات كالرياضيات مثلاً، أو قد تكون ضمن مدارس خاصة للتميز في موضوع الرياضة أو الفن مثلاً.
3- صفوف خاصة خارج المدرسة العادية – مثل عمل الدراسات من خلال العمل، أي العمل مع اشخاص أصحاب عمل في مواقعهم، أو زيارات الطلاب لأماكن تتناسب مع اهتماماتهم وميولهم أو المشاركة في برامج المجتمع المحلي مثل المسرح، الموسيقى، ورشات عمل، فنون، متاحف، أو الالتحاق بصفوف اثرائية خاصة خارج نطاق برنامج التعليم اليومي في المدرسة العادية، إذ يلتقي الطلبة المتميزون من عدة مدارس في موقع موحد في نهاية اليوم المدرسي وأيام العطل، ويتلقون تعليماً خاصاً.
4- غرفة المصادر أو (برنامج الاثراء المدرسي الشامل) – وبعد هذا من أكثر البرامج شيوعاً في العالم، لأنه أقل تكلفة وأكثر قبولاً من الأفراد داخل المجتمع المحلي، ولأنه يحسن بنية التعليم في المدرسة العادية بشكل عام وشامل وعلى كافة الأصعدة ويعد من أكثر البرامج التي اثبت أنها ذات فعالية، لأن الطلبة العاديين يستفيدون من زملائهم المتميزين عند عودتهم إلى غرفة الصف العادية، فهم يعرضون عليهم خبراتهم. وهذا البرنامج يعتمد على حاجات المجتمع وينبثق من فلسفة التعليم في الدولة.
5- مسابقات على مستوى الدولة – وهذه البرامج تنفذ كل أو بعض الأنشطة السابقة، بالإضافة إلى برامج الدراسات الفردية والبرامج الارشادية الخاصة وبرامج تعليم المهنة وبرامج المكتبات وبرامج المسابقات الهادفة. وهذه البرامج تهدف لرفع مستوى موضوعات أو موضوع معين في المنطقة أو الدولة لخدمة اغراض تقدم النمو والتطور في البلاد.
6- برامج الإسراع – وتتضمن نظام الأنتقال من صف إلى صف أعلى دون الامتثال لنظام الالتحاق في الصف الذي يليه في الترتيب العادي، أو الالتحاق في المواد التي تدرس في الكليات، الالتحاق بمواد صيفية أو مسائية، أو الالتحاق بتدريبات أو ورشات عمل خاصة أو الالتحاق في الصف الأول أو رياض الأطفال في سن مبكر. أو الالتحاق بالجامعة في سن مبكر. وسيتم عرض هذا النوع من البرامج لاحقاً، بشكل تفصيلي.
خيارات من البرامج المناسبة لطلاب المرحلة الثانوية :-
1- القبول في المدرسة الثانوية في سن مبكر، أو إنهاء المرحلة في سنوات أقل من المدة العادية والقبول في الجامعات في سن مبكر.
2- الاسراع في انهاء المنهاج أو عدم دراسة أحد أو بعض الموضوعات.
3- دراسة بعض الموضوعات في الجامعة أثناء دراسة المرحلة الثانوية.
4- دراسة الطالب لبعض الموضوعات في الجامعة، وذلك عن طريق التسجيل في المبحث فقط، ثم قراءة الكتب المقررة واجتياز امتحان خلال فترة تتراوح بين 3 – 6 اسابيع، أو التقدم لامتحان يؤهله للقبول في الجامعة أو الكلية.
5- الألتحاق بمدارس خاصة أو منفصلة عن المدرسة العادية أو مدارس خاصة بتعليم مواد معينة.
6- الالتحاق بصفوف خاصة ضمن المدرسة العادية، أو صفوف خاصة يختلط فيها مستوى الصفوف والأعمار، أو الأنضمام إلى جماعات خاصة داخل الصف العادي.
7- برامج منبثقة عن الصف العادي، مثل غرفة المصادر أو الدراسات الفردية.
8- برامج اكتساب الخبرات في أماكن عمل معينة، أو برامج التدريب تحت إشراف اشخاص ذوي اختصاصات معينة في مواقع عملهم.
9- برامج أيام العطل الأسبوعية والبرامج الصيفية.
10- برامج المسابقات.
11- البرامج الإرشادية.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
